انتظار
گمشده من...
بذار بگم چه خسته ام،در بدرم،شکسته ام زير خاکستر سرد و خاموش درد برای روز
مرگی ها عزا گرفته ام؛
چه هوايی داشت آن کوچه باغ چه آوازی می خوندند بلبل و زاغ ؛
چه خيالی اون روزا رو ياد من مياره؛من وتو روزی و روزگاری داشتيم تازه و داغ؛
يک شبی از اون شبا که مست خواب تو بودم؛تندری بی رحم وزيد منو از ريشه بريد،
برد و برد...رحم نکرد يه جای غريب و دور گوشه ای ساکت و کور؛
حالا تنها و اسير واسه تن پوش خودم حرير گيسوهاتو کم ميارم؛
نيستی تا بدوني، نیستی تا ببينی واسه مرحم زخمهام،واسه تلخی دلتنگی هام
لالايی شبهاتو کم ميارم؛
ای گل عاشق خندون،قصه نم نم بارون چی می شد يه روز بياي،
همراه ابرا و باد بر سر آسمون من تا پر عطر تنت بشه هوای من؛
واسه من تن پوش گيسوت مرحم زخم شبم بشه؛
بذار بگم چه خسته ام،در به درم،شکسته ام...
شاد باشی و برقرار در پناه پروردگار،اونی که هيچ وقت تو رو نمی بره از ياد..
| أنْتَ الّذي عَنّا، بِلالُ، دَفَعْتَهُ | وَنَحْنُ نَخافُ مُهلِكاتِ المَتالِفِ |
| أخَذْنَا بحَبْلٍ ما نَخافُ انْقِطاعَهُ | إلى مُشرِفٍ أركانُهُ، مُتقاذِفِ |
| وَلم تَرَ مثلَ الأشْعَريِّ، إذا رَمى | بحَبْلٍ إلى الكَفَّينِ، جاراً لِخَائِفِ |
| هُوَ المانعُ الجيرانِ وَالمُعجِلُ القِرَى، | وَيَحْفَظُ للإسلام ما في المَصَاحِفِ |
| أرَى إبِلي مِمّا تَحِنّ خِيَارُها، | إذا عَلِقَتْ أقْرَانُهَا بِالسّوالِفِ |
| بِها يُحقَنُ التّامُورُ إنْ كَانَ وَاجباً | وَيَرْقَأُ تَوْكافُ العُيُونِ الذّوَارِفِ |
| وَإنّا دَعَوْنا الله، إذْ نَزَلَتْ بِنَا | مُجَلِّلَةً إحْدَى اللّيَالي الخَوَائِفِ |
| فَسَلّ بِلالٌ دُونَنَا السّيْفَ للقِرَى | عَلى عُبُطِ الكُومِ الجِلادِ العَلايِفِ |
| رَأيْتُ بِلالاً يَشْتَرِي بِتِلادِهِ، | وَبالسّيْفِ خَلاّتِ الكِرَامِ الغَطارِفِ |
| ثَنَتْ مُضْمَراتٌ مِنْ بِلالٍ قُلوبَنا، | إلى مُنْكِرِ النّكْرَاءِ للحَقّ عارِفِ |
| لَئِنْ صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِنْ مُصِيبَةٍ | تَكُونُ لِمَرْزُوءٍ أجَلَّ وَأوْجَعا |
| مِنَ المُصْطَفى وَالمُصْطفى من ثِقاتِه، | خَليلَيْهِ إذ بَانَا جَميعاً فَوَدَّعا |
| وَلَوْ رُزِئَتْ مِثْلَيْهِما هَضْبَةُ الحمى | لأصْبحَ ما دارَتْ من الأرْضِ بلْقَعا |
| جَناحَا عَتِيقٍ فَارَقَاهُ كِلاهُما، | وَلَوْ كُسِرَا مِنْ غَيْرِهِ لتَضَعْضَعا |
| وَكَانَا وَكانَ المَوْتُ للنّاسِ نُهَيةً، | سِناناً وَسَيْفاً يَقْطُرُ السّمَّ مُنْقَعَا |
| فَلا يَوْمَ إلاّ يَوْمُ مَوْتِ خَلِيفَةٍ | عَلى النّاسِ من يَوْمَيْهِما كان أفجعَا |
| وَفَضْلاهُما مِمّا يُعَدّ كِلاهُما | على الناسِ مِنْ يَوْمَيهِما كان أوْسَعا |
| فَلا صَبْرَ إلاّ دُونَ صَبْرٍ على الذي | رُزِئْتَ عَلى يَوْم من البأسِ أشْنَعا |
| على ابنِكَ وَابنِ الأمّ، إذْ أدرَكَتهما | المَنايا، وَقَدْ أفْنَينَ عَاداً وَتُبّعا |
| ولَوْ أنّ يَوْمَي جُمْعَتَيْهِ تَتَابَعَا | عَلى جَبَلٍ أمْسَى حُطاماً مُصَرَّعا |
| وَلَمْ يكُنِ الحَجّاجُ إلاّ عَلى الّذِي | هُوَ الدّينُ أوْ فَقْدِ الإمامِ ليَجْزَعا |
| وَمَا رَاعَ مَنْعِيّاً لَهُ من أخٍ لَهُ، | ولا ابنٍ مِنَ الأقوَامِ مِثلاهُما مَعا |
| فَإنْ يَكُ أمْسَى فارَقَتْهُ نَوَاهُما، | فكلُّ امرِىءٍ من غُصّةٍ قَدْ تَجَرّعا |
| فَلَيْتَ البَرِيدَينِ اللَّذَينِ تَتَابَعَا | بِما أخْبَرَا ذاقَا الذُّعافَ المُسَلَّعا |
| ألا سَلَتَ الله ابنَ سَلْتى كَمَا نَعَى | رَبِيعاً تَجَلّى غَيْمُهُ، حِينَ أقلَعا |
| فلا رُزْءَ إلاّ الدّينَ أعْظَمُ مِنهُما | غَداةَ دَعَا ناعِيِهما، ثمّ أسْمَعا |
| عَلانِيَةً أنّ السِّماكَينِ فَارَقَا | مَكانَيْهِما وَالصُّمَّ أصْبَحْنَ خُشّعا |
| عَلى خَيْرِ مَنْعِيّينِ، إلاّ خَلِيفَةً، | وَأولاهُ بالمَجدِ الّذي كانَ أرْفَعا |
| سَمِيَّيْ رَسُولِ الله سَمّاهُما بِهِ | أبٌ لمْ يكُنْ عندَ المُصِيباتِ أخْضَعا |
| أبٌ كان للحَجّاجِ لمْ يُرَ مِثْلُهُ | أباً، كان أبْنَى للمَعالي وَأنْفَعا |
| وَقائِلَةٍ لَيْتَ القِيامَةَ أُرْسِلَتْ | عَلَينا ولمْ يُجرُوا البَرِيدَ المُقَزَّعا |
| ألَيْنَا بِمَخْتُومٍ عَلَيْها مُؤجَّلاً | ليُبْلِغَناها، عاشَ في الناسِ أجدَعا |
| نَعَى فَتَيَيْنَا للطِّعانِ وَللقِرَى، | وَعَدْلَينِ كانَا للحُكومَة مَقْنعَا |
| خِيارَينِ كَانَا يَمْنَعانِ ذِمَارَنَا، | وَمَعقِلَ من يَبكي إذا الرَّوْعُ أفْزَعا |
| فَعَيْنَيّ ما المَوْتَى سَوَاءً بُكَاهُمُ، | فَالبدّمِ، إنْ أنْزَفْتُما المَاء، فادْمَعا |
| وَما لَكُما لا تَبْكِيانِ، وقَدْ بكَى | مِنَ الحَزَنِ الهَضْبُ الذي قد تَقَلّعا |
| مَآتِمُ لابْنيْ يُوسُفٍ تَلْتَقي لهَا | نَوَائِحُ تَنْعَى وَارِيَ الزَّنْدِ أرْوَعا |
| نَعَتْ خَيرَ شُبّانِ الرّجالِ وَخَيرَهمْ | بهِ الشَّيبُ مِنْ أكْنَافِهِ قَدْ تَلَفّعا |
| أخاً كانَ أجْزَى أيْسَرَ الأرْضِ كلِّها | وَأجْزَى ابْنُهُ أمْرَ العِرَاقَينِ أجمَعا |
| وَقَدْ رَاعَ للحجّاجِ ناعِيهِما معاً، | صَبُوراً عَلى المَيْتِ الكَرِيمِ مُفَجَّعا |
| وَيَوْمٍ تُرَى جَوْزَاؤهُ مِنْ ظَلامِهِ | ترَى طَيْرَهُ قَبْلَ الوَقِيعَةِ وَقَّعا |
| ليَنْظُرْنَ ما تَقضِي الأسِنّةُ بَيْنَهمْ، | وَكُلُّ حُسامٍ غِمدُهُ قَد تَسَعْسَعا |
| جَعَلْتَ لعافِيها بِكُلّ كَرِيهَةٍ | جُمُوعاً إلى القَتْلى مَعافاً وَمَشْبَعا |
| وَحَائِمَةٍ فَوْقَ الرّماحِ نُسُورُها، | صَرَعْتَ لعافِيها الكَمِيّ المُقَنَّعا |
| بهِنْدِيّةٍ بِيضٍ، إذا مَا تَناوَلَتْ | مكانَ الصّدى من رَأس عاصٍ تجَعجعا |
| وَقد كنتَ ضَرّاباً بها يا ابنَ يوسُفٍ | جَماجِمَ مَنْ عادَى الإمامَ وَشَيّعا |
| جَماجِمَ قَوْمٍ ناكِثِينَ جَرَى بِهمْ | إلى الغَيّ إبْلِيسُ النِّفاقِ وَأوْضَعا |
ضریح تو داره عطر گل یاس
نوازش های دستت می شه احساس
کی می دونه آقا ، پر می شه شاید!
شبها سقا خونت با مشک عباس (ع)..
میلاده امام هشتم مبارک باد
اي علي اي تبلور الهي در زمين تا دنيا دنياست نداي آسماني عدالت خواهي تو در گوش زمان
مي پيچد و تاريخ را به تحير وا مي دارد
اي تو در بيشه دين شير خدا ، هر انگشت توشمشير خداست
اي شب قدر به قدر تو سلام به علي جلوه بدر تو سلام
در تو شد ختم مناجات قدير با خدا بود ملاقات علي
آه كه از دار فنا رفت علي به ملاقات خدا رفت علي
وقتی باران بی بهانه می بارد.
وقتی تو کنارم نیستی ،
وقتی حتی جاده ها هم بوی انتظار می دهند ،
وقتی غریبانه به تو می اندیشم و
وقتی صادقانه برای دیدارت اشک می ریزم ،
درمیان دلتنگی فریاد می زنم :
دوستـت دارم

آينه ی سفر
مسافر از کنارِ من ساکتُ بي صدا گذشت
رفت تا تو خاطرات من شايد بشه يه سرگذشت
مسافري که هر قدم با منُ مثلِ سايه بود
منُ تو غُربت جا گذاش، رَف با بودُ نَبود
مسافِرِ خسته ي مَن، مَن از تو خسته تَر بودم
تُو رفتيُ پَر کشيدي، مَن که کبوتر نبودم
رفتي رسيدي آسمون، خوب مي دونم قَد کشيدي
امّا تو آينه ي َسَفر، چشماي خيسُ نديدي
دلم مي خواد داد بزنم، نفرين بِه هر چي سَفرِه
آخرِ قصّه ي سفر، اين عشقِ که دربِدرِ
سفر اَگِه قصّه باشه، آخرِ قصّه مُردَنِ
از غصّه دل شکستنُ، به گريه دِل سِپردن ِ
مسافِرِ ساده ي من، از کي فرار کردي بگو
نيستي ولي خيالِ من، نشسته با تُو روبرو
فاصِله بينِ منُ تُو، دُرُستِه صد تا نَفَسِه
امّا هواي ِ سبزِ تُو، پيشِ دلَم تو قَفسِه....